" إِنَّ هَٰذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا"
" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا"
و إن جروح الأمة قد بدأت بالإبتعاد عن القرآن و لن تشفى من دائها إلا بالرجوع للقرآن
و إن شفاء القرآن لم يقتصر على الأمراض التي تصيب نفس الفرد لوحده وفقط بل هو شفاء لأمراض التي تصيب الأمة في ضميرها الجماعي
هو شفاء لجسد الأمة بجغرفيتها الواسعة و أصنافها البشرية المتنوعة ومللها المتعددة
هو شفاء لهذا الجسد العظيم بأعضائه المختلفة بأجزائه المتجانسة و المتضادة بإختلافاته و توافقاته
هو شفاء لما ظهر وما بطن لما علم و ما لم يعلم ....هو الشفاء
و إن شفاء القرآن لم يقتصر على الأمراض التي تصيب نفس الفرد لوحده وفقط بل هو شفاء لأمراض التي تصيب الأمة في ضميرها الجماعي
هو شفاء لجسد الأمة بجغرفيتها الواسعة و أصنافها البشرية المتنوعة ومللها المتعددة
هو شفاء لهذا الجسد العظيم بأعضائه المختلفة بأجزائه المتجانسة و المتضادة بإختلافاته و توافقاته
هو شفاء لما ظهر وما بطن لما علم و ما لم يعلم ....هو الشفاء


0 commentaires:
Enregistrer un commentaire
:) =( :s :D :-D ^:D ^o^ 7:( :Q :p T_T @@, :-a :W *fck* x@ |o|